Les energies renouvelables deviennent une necessité au Maroc

energierenouvelable.jpg

Les entrepreneurs et administrations publiques au Maroc entendent se mobiliser pour porter la part d’énergies renouvelables dans le pays à 10% en 2012 contre 4% actuellement. »L’objectif est de faire passer la part des énergies renouvelables de 4 à 10% d’ici 2012 afin de réduire les dépenses et de gagner en indépendance pour notre approvisionnement », a affirmé jeudi à Casablanca le secrétaire général du ministère de l’Energie et de l’Environnement Mouloud Aït Haddou.

Il a souligné le poids que représentait pour le budget de l’Etat la facture pétrolière qui, a-t-il dit « s’est élevée à 43 milliards de dirhams (3,9 milliards d’euros) en 2007, contre 40 mds (3,6 milliards d’euros) en 2006 ».

Les produits pétroliers représentent 59% des énergies primaires au Maroc et absorbent une part importante du budget de la « caisse de compensation », dont la mission est de soutenir les produits alimentaires de base et amortir la hausse du prix des carburants pour les usagers .

Le Fond français pour l’environnement mondial (FFEM) contribue avec l’Agence française de développement (AFD) à différents projets de développement des énergies renouvelables au Maroc à hauteur de 12 millions d’euros, notamment un programme d’électrification rurale, et la promotion de l’énergie solaire.

AFP

Commentaires

  1. youness a écrit :

    مصادر الطاقة
    ان أهمّ مصادر الطاقة المستخدمة حالياً، وتلك المتوقع أن يكون لها شأن في توفير الطاقة للبشرية، هي:
    الوقود الأحفوري: ويتمثل في الفحم والنفط والغاز الطبيعي، ويختزن هذا الوقود (طاقة كيميائية) يمكن الاستفادة منها عند حرقه، والوقود الأحفوري هو مصدر الطاقة الرئيس حيث يسهم بما يربو على 90% من الطاقة المستخدمة اليوم، ولأنه مصــــدر قابل للنضوب، وبسبب مشكلات التلوث البيئي، فإن البحث حثيث لتوفير وتطوير مصادر أخرى للطاقة.
    المصادر الميكانيكية: وهي مساقط المياه والسدود وحركة (المدّ والجزر) وطاقة الرياح، ولذا تُقام محطات (توليد الكهرباء) عند السدود والشلالات ومناطق المد العالي وربوع الرياح الشديدة لاستغلال قوة الدفع الميكانيكية في تشغيل التوربينات.
    الطاقة الشمسية: يُستفاد منها عبر التسخين المباشر في عمليات تسخين المياه والتدفئة والطهي، كما يمكن تحويلها مباشرة إلى (طاقة كهربائية) بواسطة (الخلايا الشمسية
    الطاقة الحرارية الجوفية حيث يُستفاد من ارتفاع درجة الحرارة في جوف الأرض، وفي بعض المناطق تكون هذه (الطاقة الجوفية) قريبة من سطح الأرض فتوجد بالتالي الينابيع الحارة، ففي أيسلندة ـ مثلاً – تنتشر هذه الينابيع، ويُستفاد منها لأغراض التدفئة والتسخين.
    الكتل الحيوية (البيوماس): وهي المخلفات الحيو، وهذا التصنيف يشمل: انية والزراعية التي يتم تخميرها في حفر خاصة ليتصاعد منها غاز الميثان، وهو غاز قابل للاشتعال.
    غاز الهيدروجين: يمثّل نوعاً مهماً من أنواع الوقود، وهو مرشح لأن يكون له دور كبير في تأمين الطاقة في المستقبل، وقد ظهرت سيارات تعمل على غاز الهيدروجين، وأبرز تطبيقاته الاســـتفادة منه في (خلايا الوقود)، وهي خلايا واعـــدة بتطبيقات واسعة في المستقبل، ويتم توليد الكهرباء داخلها مباشرة بتمرير الهيدروجين والهواء بها، وعبــر اتحاد الهيـــــدروجين والأوكسجين نحصل على (طاقة كهربـــائية)، وأما مخلــــفات هذه العملية فهي الماء فقـــــط، أي إن (خـــــلايا الوقود) لا تسـهم في تلويث البيئة.
    الطاقة النووية: تنتج عن (الانشطار النووي) في المفاعلات النــووية، ويُستفاد منها في تسيير الســــفن والغـواصات وتوليد (الطاقة الكهربائية)، وأبرز سلبياتها (النفايات المشعة) النــــاتجة، ومشكلة التخلص منها، وضوابط الســــلامة العالية اللازمة لمنع انفجار المفاعل، أو تسرّب الإشعاعات منه. وهناك تصنيف للطاقة ومصادرها يقوم على مدى إمكانية تجدد تلك الطاقة واستمراريتها
    الطاقة التقليدية أو المستنفذة: وتشمل الفحم والبترول والمعادن والغاز الطبيعي والمواد الكيميائية، وهي مستنفذة لأنها لا يمكن صنعها ثانية أو تعويضها مجدداً في زمن قصير.
    الطاقة المتجددة أو النظيفة أو البديلة: وتشمل طاقة الرياح والهواء والطاقة الشمسية وطاقة المياه أو الأمواج والطاقة الجوفية في باطن الأرض وطاقة الكتلة الحيوية، وهي طاقات لا تنضب.

    يمكن تعريف المواد المعدنية بأنها تلك العناصر التي تستعمل كلية أو بدرجة كبيرة في الصورة الغير عضوية ويمكن تقسيمها إلى :

    عناصر يحتاجها الطائر بكميات كبيرة : كالسيوم – فوسفور – صوديوم – مغنيسيوم – بوتاسيوم .
    تكون المعادن 3 – 4 % من وزن الكتكوت وحوالي 10% من وزن البيضة وأكثر المعادن شيوعا فى النقص فى علائق الدواجن هي : ص – كل – كا – فو – من – ز .
    وظائف العناصر المعدنية :
    1. تدخل في تركيب الأنسجة وتعطى الصلابة والقوة للهيكل العظمى .
    2. تدخل في تركيب كثير من المواد العضوية كالبروتينات والليبيدات الداخلة في تكوين الدم والعضلات والأعضاء .
    3. تدخل في عمل معظم الأنزيمات كعوامل مساعدة وقد تدخل في تركيب جزيء الإنزيم نفسه .
    4. تكوين الأملاح الذائبة في الدم وسوائل الجسم وتنظيم الضغط الأسموزي وكذلك درجة الحموضة .
    5. لها تأثير كبير في حركة العضلات وانتقال المؤثرات العصبية .
    6. تدخل في تركيب بعض الهرمونات ( مثل الثيروكسين والأنسولين ) .
    7. لها علاقة بتجلط الدم .

    أمراض سوء التغذية لنقص العناصر المعدنية :
    يؤدى نقص بعض العناصر المعدنية في علائق الطيور إلى ظهور أمراض التغذية

    مقدمة: للمادة العضوية بالنسبة للتربة الزراعية ولاسيما في قطرنا العربي السوري أهمية كبرى لايعلوها إلا ماء الري نظراً لمناخنا الجاف.
    وقد أدرك القدماء هذه الأهمية للمادة العضوية بالملاحظة مذ كانوا يلاحظون أثناء رعيهم لمواشيهم أن الأراضي التي تتراكم فيها فضلات المواشي ( روث ، بول) تنمو فيها النباتات بشكل أفضل بكثير من غيرها، وإن لم يتستطيعوا تفسير ذلك علمياً. ومن الرجوع إلى تاريخ الحضارات القديمة تبين أن الصينيون القدماء اهتموا بتخمير المواد العضوية مع التراب وإضافتها لأراضيهم الزراعية وكذلك فعل قدماء المصريون والعرب.
    وهكذا حتى جاءت العصور الحديثة حيث اهتم العلماء بدراسة المواد العضوية من حيث تحللها وفائدتها للتربة والنبات. وكشف سر ماتقدمه من عناصر غذائية هامة للنبات وفعلها التنظيمي على التربة حيث تعمل المادة العضوية على تفكيك الأتربة الطينية المتماسكة وتحسن قوام الأتربة الرملية المفككة.
    وأخذ المهتمون بالزراعة يوصون باستعمال الأسمدة العضوية لزيادة الإنتاج إلى أن اكتشفت الأسمدة المعدنية في القرن الماضي فقل اهتمام المزارعين بالأسمدة العضوية وانصرفوا للتسميد المعدني نظراً للنتائج السريعة التي تعطيها الأسمدة المعدنية.
    ولكن نتيجة الاستمرار باستعمال الأسمدة المعدنية دون الأسمدة العضوية بدأ المزارعون يلاحظون تراجع الإنتاج وانخفاضه سنة عن أخرى كما وأخذوا يلاحظون سوء تغير قوام أراضيهم من سيء إلى أسوأ. مما دعا المهتمون بالزراعة للتفكير بأسباب هذه الظواهر وبنتيجة بحثهم عرفوا أن السبب في كل هذه المصائب هو انخفاض أو انعدام نسبة المادة العضوية في التربة فعادوا من جديد يؤكدون على ضرورة استخدام الأسمدة العضوية في الزراعة للعودة بالأرض إلى وضعها الجيد المنتج.
    وهكذا بهذه المقدمة الموجزة نكون قد عرفنا ما للأسمدة العضوية من أهمية كبرى وأدركنا ضرورة استعمالها في الزراعة.
    تعريف المادة العضوية: هي عبارة عن كل مادة يرجع أصلها إلى بقايا نباتية أو حيوانية مهما صغرت

    Voir ce commentaire

Laisser un commentaire à propos de l'article- Merci de noter que ce n'est pas un site où mettre vos CV et informations personnelles.